النسفي (مترجم: مجهول)
36
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
بدانندى . ( 102 ) وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ و اگر ايشان مؤمنان و متقيانندى ، ثوابى « 1 » كه به نزد حق است بهتر اگر علم را كار بندندگانندى . ( 103 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا اى مؤمنان مگوييت « راعنا » ، در خطاب مصطفى ؛ هر چند مرادتان حاجت برداشتن است به وى در طلب مراعات ، چه جهودان آيند و « راعنا » گويند و مراد ايشان اى شبان ما و اى « 2 » مرد با رعونات . وَ قُولُوا انْظُرْنا و گوييت « أنظرنا » بپاى ما را ، و نظر نماى « 3 » ما را ، در تبليغ وحى ، و بيان « 4 » امر و نهى ؛ چه جهودان را نرود درين كلمه تلبيسى ، و نتوانند كردن تدليسى « 5 » ، وَ اسْمَعُوا و بشنويت پذرفتن را ، و بر آن رفتن را ، « 6 » وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ و مر كافران راست عذابى دردگين ، به تغيير معنى اين . ( 104 ) ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ لَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ نمىخواهند و دوست نمىدارند كافران ؛ از جهودان و ترسايان ، و نه از بتپرستان ، كه فرستاده شود به رسول شما قرآن از پروردگارتان ؛ وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ و خداى تعالى خاص گرداند به رحمت خويش ، آن را كه خواهد به رسالت خويش ، وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ و خداى تعالى با منّ و افضال است ، و وى را « 7 » كرم بر كمال است . ( 105 ) ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ آنچه « 8 » منسوخ كنيم از حكم آيتى و تلاوت [ وى ] بمانيم ، أَوْ نُنْسِها
--> ( 1 ) - اصل : ثواب ( 2 ) - ن : يا اى . ( 3 ) - اصل : نظير نماى . ( 4 ) - اصل : بيار . ( 5 ) - اصل : تلبيسى . ( 6 ) - اصل : و برا رفتن را . ( 7 ) - ن : و ورا . ( 8 ) - ن : آنج .